لايمكن بناء وطن عظيم بامرأة محطمة
فالمرأة لبوة في داخلها سمو لتعتنق مذهب العشق تارة والإستثناء والفرادة تارة أخرى
والمرأة السورية عصية على الشدائد ردحاً من الصبر لسنين طويلة ،وهي تقتات من شظف العيش تارة ومن الوجع والصبر تارة أخرى.
وساهمت بجدارة بإثبات قدرتها على الصمود بوجه الإنتهاكات والتحديات التي تعرضت لها بهذه الحرب الكونية على سوريانا
فرفقا بالقوارير الطيبة.

