عَاهَدَتْهُا عَلَى الْحبِّ فَلَمْ تَصُنْه.
فَهَان عَلَيْهَا وَلَمْ تَفِي بِالْوَعْد
نَاشَدْتُهُا بِكُلِّ كَرِيم
أَرَاهَا بِكُلِّ لَحْظَةٍ.
كَأَنَّهَا زُهُور الْوَرْد.
يَا ذَاتَ الْخِمَار. تَرْفقِي.
فَمَاكان مِنْهَا سِوَى الصَّد
أَشْعَلْت فِي فُؤَادِي نَارًا
وَلَكِنَّهَا لَمْ تَعَدّ .
لَا زَالَتْ نِيرَان هَجَرَهَا تَشْتَعِل
فَمَا عَادَتْ وَمَا عَادَ الْوُدّ
كلماتي على قلبها
كأنها صفائح من جليد
ووصفي جمالها تراه
عجف كحب الحصيد
نبيل الخطيب

