خبأ إسمهُ ..
وفي صدرهِ خبأ القسم
وفي ثيابهِ المهملات خبأ لحن الألم
أدار وجهه للشاحنة رافعاً يديهِ
صاح في وجوههم نعم نعم
يا ظريف الطول ريحك قد زأرت
في السهلِ ما اختنقت
بها الأزاهيرُ صرعى و انت تبتسم
والسيلُ يجرف من يلقاهُ مزدهراً
حياً تضل بين الأحياء و ماهرا
و تترك من أحرى بهِ العدمُ
وشاطئي فوقهُ الأهوالُ ترتطمُ
و لأن شيئاً جارحاً في صدرك دق
وفوق ظهرك إرتسم
بعد أن ضيعوا المكان والعنوان والرقم
نظرت في إوراقك البيضاء
بعد أن كسرت القلم
وصحت..
أنا لستُ ممن سواي في صورةِ
عندي عدم
د.سامي الشيخ