اللَّهُمَّ نَصَرَك الْمؤازَر وَأَنْتَ رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
عَلَى كُلِّ مَنْ عَادَانَا مِنْ الْأَهْلِ وَالْأَعْدَاء
بِأَمْرٍ مِنْ جَلَالِك يَقْضِي عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ
الَّذِي اسْتَشْرَى بَيْنَنَا وَلَمْ نَعُدْ نَعْلَم الْأَعْدَاءُ مِنْ الْأَصْدِقَاءِ
يَا مَنْ أَمَركَ بَيْنَ كَافِ وَنُون
إذَا أَرَدْت شَيْئًا إنْ تَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون بِحَقٍّ اللَّه الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ جُدْ عَلَيْنَا بِالنَّصْر
وَعَدَتْنَا وَوَعْدُك الْحَقّ
أَمَرْتَنَا بِالدُّعَاء وَوَعَدْتَنَا بِالْإِجَابَة
أَهْلنَا بَاتُوا فِي الْعَرَاء
لَا طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ وَلَا دَوَاءَ
الْأَطْفَال يُقْتَلُون
وَالنِّسَاء تُسْتَبَاح أَعْرَاضِهَا بِيَد جُنْدِيّ قَذَر لِعَيْن
وَأُمِّة الْإِسْلَام قَابِعين صَامِتِين
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ لِلْأَعْدَاء يُصَادَّقُون
وَأَنْتَ تَعْلَمُ الْغَيْبَ وَالشَّهَادَة
فَإِذَقهم رَيْبَ الْمَنُون
بِكَرَمِك وَالْجُود اُمْدُدْ الْمُقَاتِلِين
بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحَمَاتِك نَسْتَغِيث
نَصَرَكُمُ اللَّهُ
أَيْدكم اللَّهُ
أَوَاكم اللَّهُ
حَفِظَكُمْ اللَّهُ
وَسَدَّد رَمَىكم
امِينَ امِينَ جَلّ جَلَالِك مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ