أتعلمت الدرس
بقلمي ...سهام يوسف
كنت أتوهم لم أترك ولو
لثانية
كنت أظن أنى فى القلب
باقية
لكنى أكتشفت أن الحب
كالدنيا فانية
وأصبح كل شئ
فى تحويل مساره
مجبور ..
تارك ورائه
ذكريات
أتنست كلها بثانية
ناس توصل الود
بكلامها المعسول
خادع الحروف
وناس توصل الحب
والوفاء بأفعال
تخلد ولم تجد
لحبها سببا
فأحذروا المخادعين
فقد كثروا بهذا الزمن

