. . .. رحالهم
جِيت ديرتكم لَقِيت نيرانكم مطفية
ندهت عَلَيْكُمْ مَا حدن رَدَّ عَلَيْة
خذتني الهواجس وَالظَّنِّيَّة
رَدِّيت واندهت ثَانِي قَصْدِيّ الهنية
رِيح الشَّمَالِيّ هُبُوبِهَا قَوِيَّةٌ
جانِي طارش مِنْ بَعِيدٍ حَسّ بية
قالي وَش تَبْغِي ىا طَوِيلٌ الْعُمْر
قُلْت قَصْدِيّ السَّاكِنَيْن هُنَيَّة
قَالَ حَمَلْت عِيرُهُم الْمَغْرِبِيَّة
شَالَت نوقهم طَفْو نِيرَانِهِم
يَا وَيْلَ قَلْبِي وَش مَالهم
مَا أَدْرِي وين صَفَت رِحَالِهِم
ضَاعُوا وَضَاعَت الْبِنْيَة
يَا سَامِعِين الصَّوْت رُدُّوا عَلَيَّ خَطَية
حَبِيبَة الْقَلْب سَافَرْت مَا أَدْرِي ديرتها
وَبِأَيّ مَكَان صَارَت المحظية
اجيت أُرِيد سولفها بمكنون صَدْرِي
بركي تردّ الرُّوح فَيَا
يَا سَامِعِين الصَّوْت رُدُّوا عَلَيَّ
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق