مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
قصيدتي بعنوان [[ كيف أنساكَ ]]
10 -20 - 2021
قالت:
كيف أنساكَ حبيبي و روحك تهواني؟
هام الشوق للقياكَ و صوتكَ الحاني
إذا أسدل الليل ستائره الفكر يساور أذاني
تنام العيون و هواكَ سهدني و أضناني
يشتكي الفؤاد من الحنين إليكَ و يعاني
كادت الأيام تجافينِ يامن فكرك أناني
أترى أني راحلة فرحلتي فيك كل الأماني
والله إن حُبُكَ ثروة لي و رضاكَ عطر ريحانِ
طيفكَ يشاغلني ما بين الوقت والثاني
كيف الهروب منكَ يا قصيدة عمري كَتبتها أقلامي
أهوى اللجوء إليك يا رجلا"نبضكَ أحياني
أيا أملا" هل أقبل لغيركَ أن يكون سجاني
حبكَ لم يرحمني و عينيكَ تحتوياني
بيننا عهد الوفاء إلى الموت يا كل أركاني
أحببتُ الحب فيكَ فترفق بالخافقانِ
تحسدكَ الخلائق وأنت تحيا داخل شرياني
تروي الأيام عني وعنك أسطورة عاشقانِ
تكتبنا الأقلام قصةٌ تخلد على مر الزمانِ
يقرأون و يتعلموا من حبنا أجمل المعاني
يا رجلا" نفسي تأوي إليكَ فاصعد بالبنيانِ
و عليِ من جدران الحب تحجب أحزاني
فمنكَ الحنان أنهارا" و الوفى فيكَ بستاني
النعمُ فيكَ وفي غيرك قهري و حرماني
فإن كنت ناراً فحبكَ جنتي..وجنان غيركَ نيراني
أحبك وفي الوتين أخبأكَ يا كل أوطاني
فاحتوي بقايا جذعي و قوى رباط أغصاني
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق