* أنا والقصيدة..!*
.....
أنا في الرؤى بحرُ حلمٍ طائشٍ
لا أعلمُ من أينٓ وإلى أينٓ ضِفافي
كل الذي يجمعُ بيني وبيني ...
قلبي وبضعةُ أحرفٍ وقوافي.!
تأتيني القصيدةُ تحتلني كأنثى
بناهديها قطيعٌ من سباعِ....
تمزق ملابسي وتشد جٓفني ثم
ترقدُ كالرضيعِةِ على ذراعي...!
وفجأةً تقفز وتعضُّ كفي
ثم تسحلُ كالمليكةِ من يراعي..!
تدوي كالرياحِ بغيرِ ثغرٍ ....
وتارةً تبكي كأطفالٍ جياعِ ...!
أغازلها فتأتي بقربي تغامزنِي
وتقفزُ كالفراشةِ في متاعي....
تسكنُ قلبي وتهزُ ضِلعي
ثم تفتحُ ذراعيها لابتلاعي...!
لحيظاتٍ وأسترخي كمرسى
وأفردُ لسفينتِها شراعي ...!
تحاورني .ألا تخشى هديري...؟؟!
سأبحرُ .....
ياابنةٓ الأكرمينٓ ..فلاتراعي..!
ولاتعجبي أبداً لقولي فأنت
الشموسُ
وأنتِ ظلي و شعاعِي
نسكن بعضنا في جنون عشقي
وفي سهدي وطيشي واندفاعي ..!
وفي الليل إذا ثارت شجوني
ركضتُ خلفكِ ممتطياً يراعي...!
وقد تنبئكِ الأيامُ عني
بأنك الانٓ من صفوِ اختراعي.....!
....
فأنتِ عالمِي الأحلٓى وصوتي...!
وأنتِ كلُّ افاقِي وقاعِي.؟
وأنت لونيٓ الأنقى ووجهي...
لمن أرادٓ ....رؤيتي... بغيرِ قناعِ ....؟!
* سفيان مرعي*
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق