يا فجر أناجيك
حبيبتي نائمة هناك
في كوخها الوردي
تركتها قبل لحظات
وبقبلة ودعتها
ومن جراحي النازفة
التي أخفيتها عنها
رسمت على تلك الألواح الخشبية صورة لها وهي نائمة..
ما أجملها حين يخترق شعاع القمر نافذتها
أراها كأن النجوم من السماء إلى الأرض أودعتها..
من حولها الأشجار صامتة لا رياح في كونها.
والورود أبت..
إلا أن تبقى رائحة عطرها فنسيم الليل توقف من أجلها.. إنها معشوقتي
بدر البدور..
سبحان من سواها..
كانت رصاصتي هي ريشتي..
أتقنت في وصفها..
وحفظتها في جعبتي
فهي نور لي حين تطأ قدماي أرضها..
يا فجر كن حافظا لها..
ولا تدع الشمس بشعاعها تخترق كوخها..
فأنا أريدها كما هي
قمحية اللون كسنابل قمحها...
راحل أنا إلى هناك..
ولا أدري هل أشاهدها
أم سيأخذني الموت
إلى رحاب سمائها..
===============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق