راودني الحزنُ عن نفسي ؟؟!"
فأطلقت ساقيّ للرّيح ومضيت ..
هرعتُ نحو ومضةِ تشعُّ بسعادةٍ نورانيّة هطلت عليّ من السّماء كغيمةٍ عابرةٍ في صيفٍ قائظ .
كنتُ أهرولُ بلا هوادة .. فجأةً أتوقّف ؟؟!!
ألتفتُ نحوَ حزني فيغريني بالعودةِ إليه .
لا لن أستسلم مطلقاً ولن أفعل .
تهاجمني غيمةُ ماكرةُ من الدّمعِ فأذرفها على خفرٍ ثمّ أبتلعُ ما تبقى منها .. أبترُ دابرَ سيلها .
أدرتُ ظهري ومضيت ... أتشبّثُ بحبال الأمل ، أخلعُ عني جِلدي بعد جَلَدي .
كأوراقِ الخريفِ تساقطت الذّكريات ، تحدوها لهفةُ غامرة لربيعٍ جديد .
فأنا حكماً أستحقّ بعثاً جديداً لأنّني والرّبيعُ صنوان .
كيف لا وأنا المبعوثة فيه ؟!.
الحبّ ... الحياة ... الأمل ... وأنا
الدربُ مازالَ طويلاً وقد أقسمتُ أن أعبّدهُ بالفرح
#عبيرعبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق