في ثنايا الليل
========
أبحث عنك فلم أجدك
أين أنت؟!
تعال استقر في عيني سأصبح لك نايا لا يعزف عليها أحد سواك.
إلى متى سنبقى كشواطئ المجيء التي لا تلتقي أبدا.
كيف لي أن أترك مدينتي! دعنا نستمتع بغروب الشمس وببرودة الرمال..
أنا وأنت معا
وصوت الأمواج
إن لم تسمعني كلما أتألم، تمتلئ عيونك بالدموع
وبلسم منك ينسينى كل آلامي..
كيف أجد راحة البال بدونك؟!
==========
سمعت أغنية اختارها قلبي..
إذا ملأني الحزن؛ تظل الوحدة لقاءنا..
نتقابل ولا نلتقي..
قلبي يرفرف ولا يطيق صبرا..
في ثنايا الليل
تملأ الأغنيات المكان
ويظن الناس أن الربيع قد وصل..، تشوب الطبيعة
لمسة من الحزن؛ فيمتلئ قلبي بذكريات منسية وأنا ما زلت أسأل نفسي هل ستعود؟
أم سأبقى غريبا في ديار المحبوب؟!
أكتب لك قصائدي
على أطلال شمس غاربة
وقلب ظلت جراحة نازف ودموعه باتت حارقة
فمتى يجمعنا اللقاء
سيدتي..؟
واعلمي أنني سأكون
كما تشائين..
يا أميرتي المدللة
==============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق