[[ الصداقة ]] بقلم// مديحة إبراهيم
10 - 27 - 2021
قالت يوما":
كنت أود أن يكون لي في الحياة لسان،
وحسٌ و جسد و قلبٌ ينبض و أذنان،
وأقدامٌ كما أقدامكم على الأرض تسريان،
وأخرج قانون أعاقب بهِ الكل من النسيان،
أنا الصدق والوفاء من ربي فلماذا تهربان،
وتلقيانِ بي تحت أقدامكم و تدعسان،
لماذا تلقون بي في بئر التدنس فتندمان،
أنسيتم أن تجملت بخير بشرٍ في الأكوان،
بدلتم معالمِ بالرذيله وساوس الشيطان،
لماذا تلقوا بي في كومةٍ من الخذلان،
ولماذا أضعتم معانيَّ و كسرتم الجدران،
أتريدون أن ترموني بأقذار نزوات الشيطان،
كيف هذا وبينكم وبين الموت لحظة أو اثنان،
فلا أشفع لكم في زمن تُركَ فيه القران،
بالإسم تنتمون وأفعال خذيٍ أمام الرحمان،
محوتم ملامحي فانتهى الأمر الذي فيه تستفتيان،
فوداعا" يامن خلقكم منها وتعودوا إليها دون إعلان،
أنا الصداقة سوف انساكَ كما نسيتني أيها الإنسان،
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق