... ... هذا وطني
أعِيدُوا لِي أَرْضِي
سَأمَحُوا كُلّ عَارِ فَعَلْتُمُوه
وسأكسر أَلْف جَرّة خَلْفَكُم
مملؤة بالاسيد لأطهر بِلَادِي مِن رجسكم
أحْلِق كَالنَّسْر حِين ترحلون فَوْقكُم
مِن غَضَبِي يَا وَيْلَكُم
إن نَظَرْتُم لبلادي خَلْفَكُم
كَم كرِهَت قدومكم
وَفِي أَرْضِي عبثكم
إنْ عُدْتَ مِنْ يُعِيد أُمِّي وَأَبِي
إخْوَتِي وَأَهْلِي
لَقَد رَحَلُوا وَفِي أَرْضٍ غَرِيبَة دَفَنُوا
مِن يُعِيد نبضهم
ضحكاتهم الْجَمِيلَة الحنونة
وَمَسَحَة يَد أُمِّي عَلَى صَدْرِي أَنّ مَرِضْت
وَنَظَرُة أَبِي الحَنُون وَدُعَائِه لِي
وَحُنَيْن أَخَوَي الشهيدين وضحكاتهم الرَّائِعَة
مِن يُعِيد أَيَّام زَمَان
حرمتموني مِنْ أَجْمَلِ الْأَشْيَاء
وَمَن صُحْبَةٌ الْأَصْدِقَاء
شردت بِكُلّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ
الْوَيْل وَالثُّبُور لَكُم
الْخِزْيُ وَالْعَارُ يجللكم
وَمَنْ كَانَ يدعمكم ويساندكم
لَقَد حَان مَوْعِد رحيلكم
لَن تمتلكوا أَرْضِي كَمَا لَمْ يَتَمَلَّكَهَا غَيْرِكُم
أَنَا الْكَلِمَة الْفَصْل وَأَنْتُم ياذلكم
أَنْتُم كَذَّبَة كذبهااخباركم أحباركم
تَارِيخًا فِي الْوُجُودِ لَيْسَ لَكُمْ
اشتاتا فِي هَذَا الْعَالِمُ يَا هوانكم
رَغِم كُلّ الْآلَام ساعود لأمسح مِن وُجُودِيّ إعتباركم
قتل تَدْمِير تَشْرِيد كَان معياركم
مِنَ النَّدَمِ ستعضون عَلَى اناملكم
سارجع إلَى حبيبتي
لنضحك عَلَى ذَلِكُمْ وهمزيمتكم.
من غضبي يا ويلكم
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق