مشرف
تقلقلت وقالت:
لماذا تقلقل
يا متقلقل في ليل الدجى
ألست أنا ذبيحة الوهى!
تقلقل مع خيال
وأنا حقيقة ترى
أأنت عاشق أم تقلقل كما يقلقل الناس يا ترى؟!
لا أريد قلقة لجرح مضى
كفاني قلقلة
فهذا كتاب انطوى
مرت بخاطري ليال
وأنا أقلقل..
على شاطئ بحر وقمر في السماء
مع برق ورعد حتى جسدي هوى
هل الربيع والورود نثرت عطرها..
وأنا أقلقل على نسيم قلقلتها..
عطرها باق على مر السنين..
أنا هنا..
وهي هناك
فلا أريد أن أعود
لقلقلة من عمر اندثر وانتهى
================
بقلمى الأديب رسمى خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق