. . . . . . . اِفْتَكَر
لَا تنْكر حِبِّي لَحْظَة وافتكرني
كَمْ كَانَتْ الْحَيَاةُ جَمِيلَة بقربي
تَرْغَب بِلَحْظَة أَوْ كَلِمَةً مِنِّي
لِمَا الْغُيَّاب أَلَم تَعَدّ تبغيني
أَتُرِيد إدْمَاء قَلْبِي وَعَيْنِيٌّ
مَا ذَنْبِي الَّذِي فَعَلْت كَي تجافيني
كُنْت زهرتك الْمُفَضّلَة فِي كُلِّ البساتيني
أَنَا الجورية الوَحِيدَة كُنْت ترويني
أَلَم تَذْكُرْ أَوَّلَ مَرَّةٍ شممتني
فَاح عِطْرِي عَبِيرًا مِن أَنْفَاسِك تُدْنِينِي
أَضَاع الْعَبِير فِي لَحْظَةِ زهدتني
أَم أنَّك وُجِدَت عَبِيرًا . فَبِتّ تكرهني
لَا آسف عَلَى مَنْ بَاعَ الْوِدَاد بأبخس الأثماني
كُنْت جَذْوَةٍ مِنَ الْحَبِّ والاشواق فأطفئت كياني
فارحل ولا تعد إلي من ثاني
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق