/ الرحيل إلى الجليل /
تعمشقت عز الليل عا طلعة قمر
وطلعت من صمتي الطويل
سرجت الفكر وجمحت ع خيول النظر
ومن فوق شدّيت الرحيل
ولمّا وصلت عامطرحي بأرض الجليل
مطرح ما إنتي بتلبسي وبتشلحي توب الخطر
لا كان صوتي تسمعي ولا كان لوجودك دليل
قوس القزح فيي انكسر
ودعست ع خيالي القتيل
لفّيت خصر الريح بغناني المطر
ومتل الشبح مرّيت ع جروح البشر
مدّيت حالي بآه مجنوني
وطلّيت من شباك مملكة السهر
لمحتك أنا بلمح البصر
شدّيت ع لجام السفر
ترجّلت فيكي بساحة عيوني
وبرمت حولك ألف ميل وميل
كنتي ع بال الصمت مطمورة ألم
مكوّم ع إسمك ألف إسم وإسم
وغبرة عشق متحنّط بدمعة حلم
بصابيع إصرار وصبر رفعتي العلم
طلعوا الصور قدام عين الذات
احمرّت عيون الوقت وتدحجوا الدمعات
خزّقت فيكي كل أوراق الوهم
وحرقت كوخ المعجزات
وفتحت باب المستحيل
تا طلعت بوجه العتم شمس الأصيل
رح ترجعي
متل الأميرة فوق هالعرش الجليل
عند المسا رح تحبلي
وعند الصبح رح تولدي مع كل ساعة جيل .
د. عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق