مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
[ قصيدتي بعنوان ]
[[ عابر سبيل ]]
10 - 31 - 2021
قال:
أنخت راحلتي على بئر صفائه كالنيل
رأيتها تطل كالشمس في صبح زغيب
قلت يا امرأة عصماء أنا عابر سبيل
فهل تجودين على رجل أتى إليكِ غريب؟
عطشان و جرعة الماء منكِ سلسبيل
فاملئي الكأس و اروي عطشي فيغيب
ظمأي اهلكني و الطريق كان شاقٍ طويل
قلت: أهلا" وسهلا" بكَ و بدأت بالترحيب
فألقى عليَّ السلام فكان منه نظرته الدليل
أنه رجلا" عربيٌ تربىَ على قيم و تهذيب
بدأ الكلام و قال هلكت و طال بي الرحيل
حتى رأيتني أدنو إلى كوخكِ القريب
أتيت إليكِ ارتوي من جمالكِ العسيل
من امرأة هواها فؤادي و إليها يستطيب
كحل عينيكِ جعل قلبي يرتعش ويميل
لنحيلة الخصر جميلة كما زهرة التوليب
يا بهية فيكِ الأصالة و الوصف الجليل
يا عبق النساء فواح عطركِ مسكٍ وطيب
قلبي سألني عنكِ يا قمر يضيء الليل
خطفتِ الفؤاد و روحي إليكِ تستجيب
نعم أنتِ قربكِ دواء لجسدي الهزيل
إن لي فيكِ نبضةٌ لفؤادي نارها لهيب
أسقيتني كأني تجرعت شهدكِ الجميل
فأنا كأرضٍ إشتاقت للماء وغيثكِ صبيب
أهٍ يا قلبي تأججت من حيائها السليل
أطلتُ النظر لأغتنم منكِ العطاء الكسيب
سأرح قافلتي هنا تحت ظلال شجر النخيل
أقيم جواركِ فالحب لكِ في قلبي ينيب
لامرأة حسنها لم أجد له في النساء مثيل
إلا بين اضلعي فهى الدواء و هى الطبيب
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق