نهاية الأحزان
مزيداً مِنَ الأحزان إِرتديتُها لأنها صارتْ ثيابي
ومزيداً مِنَ الأحزا نِ أَشْرَبُها لأنسَ ضياع شبابي
ومزيداً مِنَ الأحزان أرسِمُها أُلوُنها بلوحةِ إكتئآبي
ومزيداً مِنَ الأحزان أَحرِقُها أُمَزِقُها بلوعةٍ وَشرابي
أعوامٌ مَرّتْ ولمْ أَذُقْ بها راحة البالْ وتحملُ الغيابِ
سألتُ عنكِ كُلَّ الذينَ يعرفونكِ فضاعَ كلُ جوابِ
جروحكِ غارتْ بصدري ودموعي حفرتْ نهر إنسيابِ
وَتلكَ ذكرى آخرَ مرةٍ حين إلتقينا وورودكِ بدولابي
أشمها وأشمُ عِطْرُكِ وأَضَعُها على خدي بأختضابي
أَكْادُ أُجَنْ لِفِراقُكِ فأدعوا خالقي ومسبب الأسبابِ
قرأتُ مذكراتي وصورك لاتفارق عيني وتلك الخوابي
وجدتكِ آية من الجمال بين حروف دفاتري وكتابي
حاولت النسيان فَلَمْ أستطع ثم دخلت بمحرابي
سألت الله أنْ يزيل همي ويعوضني فصل الخطابِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق