مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
[ قصيدتي بعنوان ]
[[ كسوف القمر ]]
12 - 2 - 2021
آن للسماء أن تُعتم و هى صافيه
والنجم يغلي و الكواكب واهيه
علا صوته و الأعين تنظر خائبه
ضَلُ الطريق و تفرق كلٌ على حده
البشر مهرعون و نظراتهم حسره
والارض جفت وتنعي على الحده
صوت استغاثة فى كهوفٍ منعزله
صُمتّْ الأذان و وجوه لونها مقفهره
من زعر وسوءٍ سوف يحيط المجره
ولا زالوا بالأغلال مُكبلين الحره
ذيب مسعور آتى بينهم للعبره
عابثٌ أهوج و علا أصوات الفجره
محىَ الإبتسامة من وجه الطفله
كبرت بين دماء و نيرانٍ مستعره
وليالي مريرة تقضيها في سكره
أوحدها فأصبحت حياتها صعبه ومره
من اين أتيت و رفعت أعلام العهره
أصلك هدامٌ وبنائكَ للجهنم حطبه
أمتَ العلم و فسقت أناسٍ أهل محبه
كيف سولت لك نفسك تأوي القتله
ذيب سفيه في حظيرة الثعالب نكره
وأدتَ الفطرة و ايقظت أعين الكفرة
أتفتح للعراه بابا"والسجن لمن نادىَ ربه
أنسيت الحساب أم نسيت الواقعه
أما قرأت أن اقتربت و أزفت الأزفة
آضت السماء وضجت بأعلى صرخه
ثم ينفث النجم على الأرض شرره
يا من تطيح بكل من له آراءٍ حره
سوف ياتى نهاركَ لم تشرق شمسه
وترمى بعدها مذموما"من أعلى قمه
وتُقهر كما قهرت في النفوس العزة
فما لك كاشف ولا لك مخرجٌ ولا ثغره
زرعكَ فساد في أرضٍ خير طاهره
دنست ترابها فما طرحت فيها نخله
فانتظر لحظةً فلا تشرق شمسك البته
فلا مناص منها و لا لكَ فيها توبه
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق