أتى القمر
=======
أتى القمر إلى شارعي وانتصب أمام باب منزلي
همس بشئ ما
سمعه الليل..
أدركت ذلك؛ فخرجت تحت ظل النجوم
أنتظرك الليلة
بدأت السماء الداكنة تختفي بالغيوم السوداء
أخبريني أيتها السحب عن نواياك..
هل ستعصف الرياح بمدينتي؟!
لا أحد هنا إلا أنا أنتظر حبيبتي..
إلى أين يمكنني اللجوء
وأنا أسمع تلك الموسيقى الصاخبة
من خلف تلك البيوت
وشوارع خالية ومصابيح خافتة تضيئ تلك الشوارع الصامتة؟
وذلك العجوز الذي يعزف عل الناي لحن الرجوع
تذكرت داري وربيع الصبا وأحلامي..
لم تسعفني جراح الأيام ذرفت الدموع
من حرارتها احترق قلبي
وشفتي بصعوبة تنطق بالحب
آآه.. هل يا ترى ستأتي يا حبيبتي؟
دقات قلبي توقفت
ورائحة الجو من حولي تعطرت..
وأنا أناظرك من بعيد أكاد أن أفقد راحة بالي
والليل على وشك الرحيل
تعالي مع قطرات الندى المتساقطة..
لطالما أحببتك في آآآخر لقاء لنا..
كان غضبي يحمل لك حبا
أتنفس عندما أراك، وعندما لا أراك أتألم..
حين تضحكين تمطر السماء..
من أجلك القمر يختفي تارة وتارة يظهر..
هل هي رسالة لي!
أبقيني بجوارك كما أنت
دعيني أكمل حياتي معك
وإذا وصلت ووجدتيني غارقا في منامي
خذيني معك فأنا مشتاق لتلك الديار..
=============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق