🌹 روح الحبيب 🌹 بقلم الأديبة الكبيرة [ هيفاء رعيدي ]

 

🌹
روح الحبيب
🌹
سهرت والنوم يجافي عيوني ..
كنت وحيدة أفكاري وأحزاني ..
نظرت من نافذتي للقمر وسط السماء،وهو بدراً مكتمل ،والنجوم حوله يتراقصن كفراشات الباليه على المسرح،..
أو كجواري يعرضن انفسهن للوالي.
خيل إلي إني أرقص مع النجمات تاركة همومي وآلامي على الأرض وما فيها من وجع.
رحت قليلاً وروحي تتحدث وكأن معي حبيبي الراحل.
أجل كانت روحه تحوم وترقص حولي وتحدثني عن حالي وأولادي،لاأخفيكم كنت خائفة !.
خاصة عندما سمعت همسه بأذني
يقول :سأعود إليك...سأعود إليك.
نمت بعد عراك مع الكرى وكنت فرحةً، حلمت بأنه أمامي يحادثني،وعاود الكرة بالمنام...
يقول:أنا قادم ....أنا قادم إليك.!.
في الصباح رزقت ابنتي مولودا خيل للحظة إلي وأنا بالمشفى اتناوله من الممرضة أنه هو...هو حبيبي الذي علاالسماء.
أجل كان يشبهه...!..
يشبهه..
هذا الطفل الجميل يبكي كثيراً..
وعندما اقترب منه وأضمه لصدري يكف عن البكاء،!..
أجل يكف عن البكاء،عندها أيقنت أنه هو أجل هو حبيبي ،ولديه اصابع تشبه أصابع جده وشامة بالصدر. كما كانت عند جده كبر وصار ابن ثلاث سنين ونصف
اول كلمة نطقها أسمي وعندما دخل بيتي ركض لمكان كان يجلس به لساعات طويلة جليس الكتاب.
سألني أين كتبي ؟...
ومكتبتي لما غيرتم مكانها ؟..
وأنا أرمقه ودموع الفرح والحزن معا تملء عيوني لعودته..
حمدت الله أن روحه حطت بمكان تليق به.
سبحان ربي العظيم
بقلم هيفاء رعيدي
قد تكون صورة لـ ‏طفل صغير‏
أنت، Nabil Alkhatib، ياسرحامد تيم و٣ أشخاص آخرين
١٦ تعليقًا
أحببته
أحببته
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]