قال لها:
تعالي نرقص معاً رقصة المطر.. أراك تتمايلين كأغصان الشجر..
وحين تبتسمين يشع وجهك نوراً كأنك القمر وعندما تصدحين بصوتك يشاركك الطير الغناء على العود وعزف الوتر..
وحين تلمحك عيوني؛ أرى السعادة والفرح.
والقلب تتراقص نبضاته كأنه في ليلة سمر..
أنظري إلى السماء
ها هي تعزف لك ألحلانها على نغمات المطر...
وأنت على الأرض الغنَّاء ترقصين كطائر الحجل... كل مَن في المدينة رحلوا إلا تلك العجوز على قارعة الطريق بيدها كوفية تذرف الدمع كأنها في سقر ألا تعلمين من هي؟
إنها من ذلك المخيم.. اسمها سحر ..
منذ سنين طويلة وهي تتنتظر أن تسمع صوت الرصاص كالمطر..
وحينما حصل؛ وجدت نساء تتراقص كأنَّ السلام حضر وعم البشر..
ذهبتُ إليها، قبلتُ رأسها فماذا أقول لها وهي أصدق قولاً من تاريخ قد عبر.. ==========
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق