مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
{ قصيدتي بعنوان }
[[ أحبه كثيرا" ]]
1 - 19 - 2022
قالت:
أحبه أنا كثيرا" و اخاف قربه
القلب ينبض له فمن ذا الذي يبلغه
حروف إسمه سمات جلال حسنه
علمٌ رفاق في العلا كلما عيني رأته
تتصلب عينايَ عندما أنظر صورته
فما رأيت في الحياة رجلا" مثله
أحبكَ كثيرا" وحبه داخلي ثوره
صوتها عالٍ وصل محيط المجرة
لازلتُ أنت هناك في عزلتكَ الممله
سألت الصبر يا صبر أأنت تسكنه
فإنني أسمع صراخ الأشواق تؤلمه
ينادي بشغفٍ أُأنس في الدجى وحدته
إذ مرت ليلةٌ عليهِ داخل مرارة عزلته
يقول ليتكِ طرقتِ على نافذة الغرفه
أيا حبا" صعدتُ به فوق قمه جبله
ارتل لحظات شوقي له مع الأهِله
أوقد شمعةً الإنتظار و لبست الحِله
أكتب أحرف إسمه على ورق ورده
أأنا جننت فيه أم هو لي الجنه
احتار فكري فماذا اقول؟؟؟؟
أأعترف له؟؟؟
كالجبل أراه هكذا فكيف أوصله
أسطر الكلمات و اوصف بالادله
سمارهُ سهدني في الليلة ألف ليله
طيفه يشغلني و أنا مع الصحبه
أقول أنساه فكيف اعيش بعده
دفئ صوته ينسيني كل ما قبله
سيظل قلمي يكتب و هو نبضه
والتاريخ يذكرنا بجمال ما عنده
ويدون حبنا الذي كان من أوله نظرة
في المساء يأخذني الحنين لدربه
على أعتاب الأمنيات اجدد حبه
واعطر فستاني من أنفاس صدره
كأن قلبه يناديني لأقترب و أضمه
على أنغام قال اتسمحي لي برقصه
تعالي نحتسي كأس المنىَ مع قُبله
ليذوب ليلنا عشقا" معا" يا قمره
بقلم// مديحة إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق