أنَّا لَنْ أَعُودَ إلَيْك
مَهْمَا قولت وَمَهْمَا فَعَلْت
لَمْ يَعُدْ لَكَ مَكَانَ وَإِنْ اِسْتَرْضَيْت
عَقْلِيّ قَلْبِي وَالْفُؤَاد أغْلقَت
مَات الْحنَيْن بَارِدَة مشاعري بَاتَت
وَإِن بِاللُّؤْلُؤ وَالْمَرْجَان لِي أَتَيْت
فُؤَادِي اقفلته وَفِي هَاوِيَة أُلْقيت
اِسْتَرِح وَلَا تَعُدْ بِاسْم الْحَبّ عَلَيْك أَقْسَمْت .
لِأَنَّك الْوَعْدَ الَّذِي بَيْنَنَا قطعَت
كُنْت الحبيبة الَّتِي بهاأغرمت وَتَمَنَّيْت
أَيْنَ ذَهَبَتْ وَبِأَيّ مَكَان ذويت
فَاللَّيَالِي مَاضِيَةٌ وَإِن استرحمت
أَرَدْت ودَك وَلَك كَم ترجيت
الْعُمُرَ قَصِيرٌ كُنْت لَك وَهَبت
لَا تَدَعَهُ يَمْضِي وَيَبْقَى فِرَاقًا بقربك لذت
لَا نَدْرِي يدالقدر لَنَا لِغَد ماكتبت
فَلَيْس لِلْأَيَّام أَمَانٌ وَلِيّ مَاذَا أَبْقَيْت
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق