قَبْلَ أَنْ نُولَدَ مَكْتُوبٌ لَنَا لِقَاء
حِين كُنَّا أَطْفَالًا نلهوا
تهربين مِنِّي وتبتسمين
نجري سويا بَيْن الرَّيَاحِين
أهديتك زُهُور الْيَاسَمِين
أحببتك كُنْت شَامِيَّة الْعَيْنَيْن
كَبِرْنَا وَافْتَرَقْنَا وَمَضَت الْأَيَّام وَالسِّنِين
وَلَكِنَّك كُنْت شُغْلِي الشَّاغِل
فحبك إسْتَوْطَن فُؤَادِي
وَلَم تبارحي مخيلتي وأحلامي
حَتّى الْتَقَيْنَا ثَانِيَة
وَكَانَت ذكرياتنا الْأَمَانِيّ الْجَمِيلَة
وَمَن حِينِهَا لَمْ نفترق
أَصْبَحْت حَيَاتِي وبقربك ستنتهي
وَمَعَك عَادَت أَجْمَل ذكرياتي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق