تركت أغنيتي خلفي
تحت أجنحة أعشاش العصافير...
عندما يأتي موسم الأمطار ثانية؛ سينطلق موكب فرحي...
سترافقك الفراشات إلى حديقة الورود..
إذا ذهبت؛ سأبدل حياتي على الأرض.. وبابتسامة منك ستتساقط الثلوج على الوادي وستملأه أملاً ومن صدى ضحكتك
تخرج الكلمات كالبخار..
وإذا تكلمت؛ صعدتُ بروحي إلى السماء؛ لأستمتع بنبرات صوتك العذبة..
كم مرة أنادي على أسمك!
امتلأت الصفحات كلها...
أتمنى أن يأتي منتصف الليل..
ضمني وعانقني بهدوء تحت جنح الظلام ووسط البرد القارص..
لا تدع النهار ينتهي
ولا الليل يبدأ، ولا تدع الصبح ينبلج...
فمن دونك تبدو الرياح عاصفة..، أتت وحملت منديلي معها وقالت:
تعالَ عانقني مثل هذه الرياح، فإن لم تستطع النوم؛ ناديني فآتيكَ غداً
============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق