يا سيدتي...
يا لحناً يداعب أوتار عشقي المتراقصة على أنغام الروح..
هذي قصائد حبي تحت قدميك مترامية..
لا أطيق ظل غيري..
أموت من أجلك حتى لو رحت للهاوية..
اسمك يسري في عروقي وعلى أوراقي المتناثرة
إن مت لأجلها ردوني إليها وقولوا هذا مطلبه..
غطوني بردائها الأبيض لتسترني ...
ومن مثلي سيبقى ذاك مذهبه؟!
أعددت لك مقاماً أصبح للعشاق مزاراً وأغنية...
في محرابك أقمت صلاتي وأعلنت ثورتي من جراحي النازفة...
سيبقى شذاكِ آية أرتلها كلماتها من بندقية ثائرة
وأم في جوف الليل لربها ساجدة راجية...
وطفل يصرخ ستبقى القدس عنواني...
وفلسطين داري ما دامت الدنيا باقية...
====================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق