لست إلا شاعرا
أين أذهبُ هارباً
من تيه موتي
لا أريدُ بأن أصدق
أنكِ استثناء
أو أنكِ نجمة
مضيئة نائية
أراها بين
سطور الليل
أو أنكِ
لوحة رمادية
عبثت فيها
يد فنان هاوٍ
أو أنكِ
محارة هشة
لفظتها الأنواء
أريد أن أصحو
داخل تنهدك
أمتطي
صهوة الريح
و المسافات
و أن أغفر لكِ
ما لم يكن بيننا
و ما كان
من قُبُلات
حبٍ في الهواءِ
تهز كل مشاعري
تعيد بوهج الهيامِ
قلباً غريب
كم كنتُ أحلمُ
و إزاء أيامي
و صفو سرائري
على الشفاهِ تقول
أين الحبيب
ولائي لمن
رتب الورد
في المغيب
ألا ترى عيوني
بعد صمتٍ
كيف أخفاها الغبار ؟
ألم تسمع
صوت السكونِ
في الانتظار ؟
وسط الضياعِ
و في الضباب
لفي ضفائركِ
الجميلة و اسحبي
قلبي المُصاب
و انزعي
الأحزان عني
جددي
عمري المبعثر
في انحناءات الشِعاب
لستُ إلا شاعراً
ذاق اللظى
و مزقتهُ
يد الحِراب
صوني مساري
قبل العواصفِ
و القواصفِ
و الخراب
هيا لنحفر
في الصخورِ نهارنا
كي لا نفر إلي
متاهات الندامة
حيثُ يطوينا الغياب
مَن يرتق
آه صبري
و العذاب
من ينفض الغبار
عن الهضاب
من سيزرع الآمال
في مُصاب
كيف أنسى
سنبلاتي
و يطل بدري
في الرحاب
تهطل الثمرات
مني راسما
حلما جميلا
لاقتراب
د٠ سامي الشيخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق