(( نعد الأيام ))
ها فقد أصبحنا نعد الايام وهي
كذلك تعدنا
فيا ترى هل للقاء ...ربنا ويومنا
الموعود تهيئنا
ام لحد اللحظة لاندري ما نحن
بالآتي فاعلينا
فالنتذكركلنا انه.. يوم عصيب
لايعرفنابنينا
ولا نحن نعرفهم وفي يومها لا
شيء يعنينا
الا من كان لربه طائعا..ونقابل
ربنا ساجدينا
وبطاعته .....وبكل. ما فرض
علينا متمسكينا
اعلمو سوف نقف صفا لامالا
ولا بنينا
الا من اتى ربه نظيفا القلب
طائعاسليما
عدنان المسلماوي
5/2/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق