لأنكِ كنتِ أسيرة الصمت
أسيرة الغموض
مثقلةُ مثلي بعيون الناس،
بألسنةٍ تبرق كالنصل
لاتنبت الكلمات على أصابعكِ
إلا في مواسم الطفولة
والأزاهير على خطواتكِ
إلا في مواسم الربيع
انشد لي
من لغة الصمت
الحان قيثار
لم أجد نفسي إلاّ آقرعُ بابك
وأنا ألتفت إلى كل اتجاه
في يدي وردةً وألعاب
والنبض..
طفل يحبو الهوينى
وسؤال يشغل ذهني
هل كنت واقفة ُ خلف الباب
كياسمينة تتسلق الجدران
كلما ابتسمت لها الحياة
يغسلها العطر
ويكسوها بأناقة الألوان
لتبدو فصول الروح
في عينيك
ربيع للأبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق