مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
{{ قصيدتي بعنوان }}
[[ الملاك الواعظ ]]
2 - 7 - 2022
قالوا حينئذٍ إنك ميتٌ يا ريان
وما أنت بميتٍ فهؤلاء عميان
فالأبيار كثيرة مليئة بالغلمان
على مر الزمان رأينا الخذلان
إذ تلفظ أحدا"وقال إنه قحطان
وتركوا الأماكن مظلمة بالدخان
أترون أن هؤلاء صناعة شيطان؟
الإجابة عذرا"لم يكن في الحسبان
ماكنا نعلم بأن هنا يطوف غلمان
هكذا يا بنيِ عندما يصمُ الاذنان
كالأنعام ليسوا من بني الإنسان
أتحزني على واعظٍ إسمه ريان
إنه رسالة صدق أتت لكل جبان
مضمونها يقول أين هم الشجعان
أين صلاح الدين وعمر وعثمان
أين الحفدة؟؟؟ أتظنون أن الله غفلان
ألا يعلمون أنه لم ينم ويزن بالميزان
اوقعوك في غياهب الجب غلبان
أما مر عليهم من الأعوام لم ينظران
على هاوية عاتية خلفها البركان
كم من ريانٍ وقع في بئر سجان
ملاك واعظ أنت وهذا هو العنوان
احفروا الحدث على جدران الزمان
أمات الغلام جوعا ام مات بردان
يا ويل شعوبٍ لم يتقوا الرحمان
كم من غلام سقط في بئر الطغيان
ويل لظالم تفرعن ونسى الواحد الديان
ونسى شعبه والمسكين وساند الكيان
أجمعوا ما شئتم فكلٍ منكم مدان
أيغلقون بيوت الله ويكبل إمام ويهان
أجانٌ تلبسهم عند سماع الاذان والقرآن
أم هم لا عقل لهم وبُكمٌ لا ينطقان
ريانُ بينكموا حيٍ ليس له جثمان
اوعظهم و صكَ في مسامع الوسنان
إسمك وصورتك على مر الزمن إعلان
يا بسمة بريئة جمعت شعوب الأوطان
عساك تكن رسالة لكل خائن وجبان
الملاك الواعظ في الأرض إسمه ريان
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق