قَالَتْ أَنَا اهواك
فَقَالَ لَهَا وَأَنَا أُحِبُّك
قَالَت مَاذَا تَقُولُ
أَنَا الزَّهْرَة العطرة
قَالَ وَأَنَا النَّدَى باشراقة الصَّبَّاح
قَالَت عِطْرِي فَوّاح
وَأَنَا أشْتَم عَبِير الْأَنْفَاس
أَنَا الشَّمْس الَّتِي تَبْعَث الدفئ
وَأَنَا الْقَمَر الَّذِي يُنِير عَتَمَة لياليك الْمُظْلِمَة
النَّظْرَة الَّتِي تهواها
تَحْيَا الْعُمْر لِتَرَاهَا
وَأَنَا اللمسة الحنونة تشعرين بحنانها
تَعَالَي واستلقي بِجَانِبَي
لترين الْحَبّ الأرْجُوانِيّ
أَنَا فَاكِهَة الصَّيفّ
وإطلالة الرَّبِيع
وَأَنَا الشِّتَاء بِثَلْجِه
تلجئين إلَى قَلْبِي كَي تشعري بحرارة الْأَنْفَاس
قَال الِاثْنَانِ مَعًا نَحْن
متممان لِبَعْضِنَا
أَنَا آدَم وَأَنْت حَوَّاء
قَدْر مَكْتُوبٌ لَنَا اللِّقَاء
Nabil Mahmmod

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق