عن المعلم الجيد في عيده ..
..
لتدمير أي بلدقلل من شأن الام والعلم والمعلم
واجعل الرفاهية والبذخ المفرط يعم..
المعلم كلمة اسمى من أن توصف.
كان المعلم شهبا وكاد ان يكون اما وأبا وكان منهل ينهل منه كل تواق للعلم والادب ..
حين كنت طالبة كرهت مادة الرياضيات من معلم فظ كان...وعشقت اللغة الاجنبية من معلمتي اللطيفة الجميلة..
كانت معلمتي تعرف ان أكثر التلاميذ لا يستسيغوا هذه الحصة فلها طريقة محببه في القاء حصتها الدراسية ..
فمثلا تأتي بثلاث او أربع تلاميذ وتحفظ كل واحد منهم مقطع من النص ويسردوه على السبورة بشكل حوار مسرحي تمثيلي وهكذا يكرر الحوار والدور في الحصة على الجميع وبسرور... كنا ننتظر حصتها بفارغ الصبر..
عدا عن إنها إذا رأت تلميذا مقصرآ تشجعه او محتاجا تعطية خفية كي لا يشعر بأنه دون رفاقة .
للمعلم تأثير سلبي وإيجابي على تفاعل التلميذ فالتلميذ يحب في المعلم الأناقة والترتيب .. واللباقة في التعبير وطريقة سلسة في تقديم المعلومة لذهن الطالب ولبناء أجيالنا المحطمة الان نفسيا وجسديا وأدبيا علينا بناء مدارس للاخلاق والإنسانية قبل العلم...و إعطاء المعلم راتب وزير وحصانة دبلوماسي وجلالة امبراطور كما في اليابان والاكثار من المدارس والجامعات بدل الجوامع.... فالمعلم الجيد هو البناء الاول للاجيال ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق