{ عملية بارون } بقلم الأديبة الشاعرة الكبيرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
  
عملية بارون *****
فى فرنسا يعيش رجل أعمال إسمه بارون، أصوله مصريه الأب مصرى والأم فرنسية ، كان بارون يعشق أرض وطنه الأصل مصر ويتمنى أن يعود إلى أحضانها يوماً ما ، وكان بارون لديه صديق إسمه ستيفن ، وكان يحبه حب شديد لأنه صديق طفولته وكانو يدرسون معٱ، وفى ليلة كان القمر مكتمل، أتى ستيفن بغير عادته لمنزل بارون ، فتح له الباب الخادم ورحب به ، ثم سأله ستيفن، أين سيدك أيها الخادم؟ رد الخادم وقال سيدى خرج وسوف يأتي خلال خمسة دقائق، قال ستيفن بعصبية أريد فنجان قهوة ، رد الخادم علية ببرود أمرك سيدى، ثم تركه وذهب، بعد مرور خمسة دقائق وكانت بالنسبة لستيفن صعبة جدآ ، قد عاد بارون للمنزل ووجد صديقه سيتفين ينتظر فى غرفة الضيوف، كان وجود صديقه بالنسبة له أمر غريب ليس بعادته لم يطمئن بارون لزيارة صديقه الذى تعود منه الأستئذان قبل أي زيارة كان الأمر بالنسبة لبارون غير طبيعي ، ولكن أخفى بارون قلقه من الزيارة عن صديقه ستيفين ، واستقبله إستقبال عادي ، وقال بارون صديقي العزيز زيارتك لي سعادة كبيرة ، قال ستيفن أنت يابارون أعز أصدقائي وأحبهم لقلبي، لم يهتم بارون بمدح ستيفن له وكان عليه أن يعرف ما يدور بذهن صديقه المقرب وأن يصبر ليجد مايخفيه عنه ستيفين، وقال بارون لصديقه بصوت متحجر أدخل فى صلب الموضوع
قال ستيفين مهلٱ بارون مابك؟ قال بارون لا شئ ستيفين أنا مرهق، قال ستيفين لاعليك صديقي العزيز أنا أتيت لك بصندوق الحظ وكنز عظيم، قال بارون وما هو ستيفين؟ قال ستيفين لتكون شريكي فى تجارة الأثٱر، دخل الشك قلب بارون ولكن كان عليه أن ينتظر أكثر ليجد مايخفية عنه ستيفين، وقال بارون بصوت مرتجف آثار آثار ماذا ستيفين؟ قال ستيفين ستعرف كل شئ فى وقته ، قال بارون
ولما لا يكون الآن يجب أن أعرف ؟ قال ستيفين فى غضب شديد بارون قلت لك سوف تعرف كل شئ فى وقته، صمت بارون وعقله يفكر كثيراً ولكن لن يستسلم أبدٱ حتى يكشف السر ، إستئذن ستيفين من بارون وذهب لمنزله وترك ورائه علامات إستفهام كثيرة ترك أثرها فى عقل بارون وعلية أن يحلها، وفى اليوم الثانى تلقى بارون إتصال هاتفي من أحد رجال ستيفين والذي قال بارون لأبد أن تسافر لمصر وهناك سوف تلتقي بعملائنا الذين يعملوا فى الآثار المصرية ويهربونها لنا ولك نصف ثمن العمليه صدم بارون من كلمات هذا الرجل وقال فى غضب شديد ماذا تقول تهريب الآثار المصريه وهل ستيفين يعمل فى ذلك الأمر؟ قال الرجل نعم وأنت شريك معنا سواء وافقت أم لا وإن فعلت أي شئ سوف تقتل، لم يكترث بارون لكلمات الرجل وكان عليه أن يصبر عليهم ، وأن يسافر لموطنه الذي يحبه مصر وهناك سوف يتولى أمرهم جمعيٱ، سافر بارون ومعه ستيفين ورجاله لمصر، ذرفت دموع بارون عندما وصل مصر وشم رائحة عبيرها وكان عليه أن ينقذ آثار مصر ولو كلف هذا حياته ، نزل بارون وستيفين ورجاله فى فندق ، إنتظر بارون حتى غرق ستيفين ورجاله فى نوم عميق وذهب لقسم شرطة السياحة والاثار وأبلغهم بما حدث وسوف يحدث، وكان على بارون أن ينفذ عمليه بدون خطأ ليتم القبض على ستيفين ورجاله، وفى اليوم الموعود إنطلق ستيفين ورجاله ومعهم بارون لفيلا أحد المهربين للأثار وكان بارون مخطط لكل شئ مع الشرطة ، وبدأ المهرب ومعه ستيفين يفتحون صناديق مملوءة بالأثار المصرية فى حين كان كل شئ مع الشرطة خطوة بخطوة هاجمت الشرطة المكان وحاصرت ستيفين ورجاله ومعهم المهرب ، كان ستيفين غاضب ومزعور مما يحدث، وسؤال يردده فى عقله كيف الشرطة عرفت بالأمر؟ نظر بارون فى عين صديقة الذى استحقره لأول مرة فى حياته وقال له بكل سعادة ستيفين أنا من أبلغت الشرطة وقلت لهم كل شئ ليس أنا من يبيع آثار وطنه مصر
مصر لا تقدر بثمن، أنصدم ستيفين ممن سمع من بارون الذي إنقلبت الطاولة على يده والذي كان له وسام نجاح يزين بماء الذهب ويشهد عليه نهر النيل الذي كتب ما قدمته عملية بارون
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏نص‏‏
Saleh Albouini
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]