/ في واحة العشقينِ /
سفري مخيّلتي وما منها يطيبُ
في واحةِ العشقينِ يلقاني الحبيبُ
ورجوعي منها نحوها يحلو بها
أيكُ الهوى والمستجدُ المستطيبُ
ما جاء منها قد يجوبُ تزامني
في واحةِ الأحلامِ موعدنا قريبُ
فإذا نأيتُ عن رياضِ رحيقها
أو رحتُ مرتحلاً إلى زمنٍ يشيبُ
ستعودُ مني بعضُ ذاكرتي بما
من مُلهمِ الوحيينِ يُرضيني النصيبُ
في مزودِ الإبداعِ يأتي مولدي
متجسّداً شعري بما جادَ الخصيبُ
بل أستقي منها البلاعةَ منجباً
أدباً نجيباً لا يداهمُهُ المغيبُ
وأرافقُ الآتي بجودِ قصائدي
ومنابري يشدو عليها العندليبُ
حتى إذا اسفرتُ عن شعري بدى
غزلٌ بليغُ القصدِ والمعنى رحيبُ .
- عيسى فضة -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق