قلت أَبْعَد عَنْك الْهَجْر جَمِيل
فِي غيابك ياما بَدَا اللَّيْل طَوِيل
افِكْر فِيك فِي غيابك ودًّا لِلْحَبّ دَلِيل
فَكَّرْتُ فِي يَوْمِ أَقْدر أَنْسَاك
فِي غيابك قسيت الْوَيْل
حَبِيبِي وَإنْت الْغَالِي هَوَاك دوبني دوب
بَقِيَت أصَلِّيَ فِي محراب حبك
تايهه فِي الدُّرُوبِ
تَعَالَى ونسيني هُمُومِي يَا الْمَحْبُوب
فِي بعادك عَايشَة دُنْيَايا مِثْل الْغَرِيب
فِي صَحْرَاءَ اهلكه الحر بلا رفيق او حبيب
عدّ حَبِيبِي وارويني مِن شفاهك عَن خصامك أَتُوب
الْحَيَاة مَش حُلْوَة إلَّا لِمَا أَكُون مِنْك قَرِيبٌ
عد إلي وترفق بحالي أيها الحبيب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق