وقفت في حديقة المساء
فأذا نظرت الى قفير النحل
شاهدت نحلة هي شهد وعسل
قلت لها سيدتي من أنت؟؟
ردت أدركها الخجل قلت
لاتخجلي أقتربي مني
وهمي بين الغيث في
الحقول وبين الشجر وارف
بعطرك وزهرك أيتها القمر
أجابتني وفي عيناها دمعة
انا الخنساء، انا العصماء
أَنا أغيث العشب والشجر
غير أنني التقيت بك
على شطآن رمل ارسلت
المحبة والقبل من زهر
الجلنار من قطرات المطر
أنا شقائق النعمان والأقحوان
عشت يوما لا أبالي من
المجد سباقة في فناء
الشعر ارسم فراشة
أغني لها ان غابت يغيب
النجم والقمر هي زهرة
تتمايل تطير كما نحلة
شعاع فكرا وعلما أضحت
كياني رباه صوتها
طائر كنار جنوبية يلفها
زهر واريج وعطرها
الباريسي كأنها
شعاع يبين في وااحة
فارسة عاشت شمعة
لا ظَلاما مضيئة
خنساء عربية تستحق
الخير هي منبع للطيب
هي قمة في الكرم
والجود هي فارسة
الفرسان
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق