الغجر يةُ الحسناء،،،،،،،
لمّا أطلت نورُها أضاء
كالقمر،،،،،،
وعيونُها في خيالي تناجيني
كنجومِ الليل ِ في عزِّ
السهر،،،،،،
وشَعرُها الأسود الفاحمُ
يتطايرُ بلا قُيودٍ
كشعرِ حسناوات
الغجر ،،،،،،
من أنت؟ من أينَ جِئتِ؟
صوتُكِ بلابلٌ فوقَ أغصان
الشجر،،،،،،
أَلهَبَ الشوق ُ فؤادي
يا امرأةً سقتني الحُبَّ
وأفقدتني صوابي حتى
تطايرَ من عيني
الشرر،،،،،،،
فأَنتِ وليلي ونورُ وجهكِ
وشعرُكِ الغجريُّ
ليلةٌ من ليالي عمري عشتُها
كُنتِ أَنتِ فيها الليل َ والنجومَ
والقمر،،،،،،،
بقلمي الشاعره السورية د.فاتن عجان
١٣/٣/٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق