[[ ليالي شاعرة ]] بقلم الشاعرة الكبيرة [ مديحة إبراهيم ]

 

{قصيدتي بعنوان }
[[ ليالي شاعرة ]]
2 - 22 - 2022
قالت:
كم مرةً كتبت إسمي و مدحته
وعلى سطور الأيام الخوالي دونته
ومن ثورة نبض فؤادك سكبته
فكم مرةً تذكرت أنك بالجمال ناديته
في صحوكَ وفي عمق حلمكَ كررته
أتذكر آخر لقاءٍ بالابتسامة جملته
أو برسالة أمنيات الإشتياق دللته
أجاء الخريف بدري مسرعا" فوقرته
ولملمت بقايا الأوراق و احرقته
وظل الجذع ينادي لرحمة ربه
فالجليد جمد الجذر فما أدفيته
فلا اقتربت أغطيته فوق أرضه
فأتت رياحٌ عاتية لحظات صمته
ارتعدت الأفئدة رعبا" لما تركته
ماذا أنتَ صانع به وبأي طريقٍ سلكته
تركت القلب حزينا" فمتى أفرحته
إنه يختنق بين الضلوع فما رحمته
يا مالك الروح مالي أشعر برجفة
أأصابني الجنون أم أنها أثر وعكه
مثل هذا اليوم بيدي ربطت عقدة
شددت على قلبي و لحبكَ فتحته
ثم أقسمت لن يدخله غيركَ ويسكنه
أيا منية الروح أما كفاك تلك الحدة
القلب يصرخ بنبضةٍ ثائرة اتعبته
فمال الأيام هكذا اليوم مثل البارحة
لم ترى العين جديدا" ينثر البهجه
الكل صامت والألوان و الوجوه صعبه
حتى حبيبي لم يعد لإسمي يمدحه
في دنيا الحب فيها التلوث و النزوه
إندثر الحياء و شيعوا جنازة العفة
أرى اللسنه تلهث كما ثعبانٌ او دببه
وخريف العمر أتى بلا إنذار دون موعده
صرت أبكي على الأيام كما الطفله
صوتٌ ضعيف فمن ذا الذي يسمعه
وهذه يدي ارتعشت فاوقعت المحبرة
اختلطت كلماتِ فما قرأت جمله معبره
بل قرأت كل الحروف تصرخ متعثرة
تولد كل لحظة تأمل لكنها مجهده
فأين الحب وإلهامه مثل الأنهار الخالدة
يغرد الحرف فيه شوقا" لليالي شاعرة
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏
Saleh Albouini
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]