#لص_الهوى
هيفاء رعيدي .
لشخصيتها القوية وعزة نفسها سحر يعشقه الرجال.
ركبت سيارتها وانطلقت، لحقها شباب بسيارة فارهة، رأتهم في المرآة الأمامية يتعقبوها، أسرعت فأسرعوا، ابطأت فأبطأوا، حاولت الإفلات منهم لكنها لم تفلح؛ فأوقفت سيارتها ونزلت بهدوء وثقة وركبت معهم والابتسامة تعلو مبسمها الفتّان.
قالت: أنا معجبة بكم، وتحت تصرفكم.
وصلوا إلى منزل قرب البحر، نظرت إلى أحدهم وقالت: هلا شربنا شيئاً، أين الموسيقى؟ ألم تعتادوا على اقتناص الفتيات؟
وراحت تراقصهم بعدما أثقلوا من الشراب أخذوا يترنحون، طلبوا منها أن يدخلوا إلى الغرفة فرفضت بدلال، وطلبت أن يدخل كل منهم غرفة وحده وسوف تلحق بهما واحداً تلو الآخر.
تمدد كل منهم على سرير في غرفته، غارقين في أحلامهم باللذة الموعودة، لكنهم استفاقوا على صوت موتور سيارتهم..
يا لها من لصة حاذقة.
هذه المشاركة ضمن مجموعتي القصصية بكتاب لوتس الخامس #مدينة_حرف
ولي نصيب فيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق