طوق الياسمين...
عيناك مثل أطواق الياسمين
حين أبحرت في بحر الهوى
عيناك كأنهار الحزن تحمل
الظلم في العصر والأزمان
قد ضاعت الآمال في الورى
ياسيدي في عينك بدا الحزن
والدمع الأسود فوق جفناك
تتساقط نغمة على خداك
تتساقط بأعماق القلب تارة
وأنا مازلت على تلك المقعد
أحترق شوقا وحبا أضناني
محترقا مثل شمعة تذوب
وتأكل نيراني مهلاا ياسيدي
هل نسيت عنواني؟؟؟
أأقول الحب رواية مكتوبة
آهٍ لـو كنت في مكاني
فأنا لا أملك الا عيناك وحزن
بات يراودني ويتعب بالي
إلا عينيـكِ وأحـزاني حتى
الموج في بحري يتمزق
في الخلجاني بمصير حطم
عنواني فأنا في صدري أيماني
تسافر فيها أجفاني في ليل
مظلم دونك لقد سقمت
تحت ظل أشجارا أورقتي
في نيسان الصيف أجمل
الواني والياسمين جدائل
فوق الحيطاني قد أرحل
ولن ولا تعرف عنواني
هذه قصتي أجمل من
زهور الرماني في عتمة
الشعر أكتب قصيدة عنوانها
لاتبكي فالدموع على الخد
تغدر بأجفاني مهلا أنت
حبي وعشقي منذ الأزماني
فأنا لا أملك في دنياي الا
قلبي الصغير وهذه قصة
أحزاني حين أقول أحبك
فمعناها أحبك أنت يابدري
أأقـولُ أفعالا أه وأه لو
لو كنت بإمكاني فأنا
انسانة لي في موطني
مكاني لا أعرف ان أضيع
دروبي وعنواني صبرا
أيها التاريخ أن بحثت
عني فأنا زهوري رائحتها
ياسميني فواح مثل
شهر نيساني والجرح
أغثاني ماذا أصف الأفناني
القلق عذاب أضناني
هكذا قدري منذ الأزماني
حروفي ترقص على كف
الشطآني في بحور غرقت
بالبركاني حبل من دخاني
نار تحرق عيناي وأجفاني
لست أملك في دنياي الا
حزني وترف لقاتلي
أجفاني وهذه حروفي
وعنواني شقاء قدر حكى
بها قلمي بكبريائي صغت
أجمل الألحاني
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق