عيسى فضة مع Saleh Albouini.
/ عفواً حبيبتي /
يا مَن صلبتُ لأجلكِ زمني
على عتبات أديرة السنين
وهجعتُ موقوفاً بكِ
ما بين أحلامي ولهفات الوتين
إلّاكِ ما كنتُ هنا في ظلال الياسمين
فلماذا منّي هكذا تتهربين
عفواً حبيبتي
لو غاب وجهك قافلاً عنّي
ينتابني حزني يطوقني الأنين
فالحب عندي أيكةٌ أغصانها تمتدُّ نحو الآبدين
والشوق أجنحةٌ تحلّق في سماء
العشق ينضح بالحنين
فكيف لي أن أهدأ أو أستكين
وأظنُكِ لا تجهلينَ وإنما تتجاهلين
لو كان للعشق قوانينٌ مبرمجةٌ
فلكان بذاته متصوّفاً في خلوة المتنسكين
فالعشق بعفويته وفوضويته جميلٌ رائعٌ
لا ينتمي لمطارح المتزامنين
وقواعد المتزمتين
فإذا به لم تعلمي فتعلّمي
وأكون منتظراُ لقاءكِ بعدما
تتعلّمين وتعلمين . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق