عُيُونِي دامعة وجرح نازِف
أيكفي بَحْرٌ لِلْبُكَاء
أَم بِقَدْرِهَا غَيْث مِنْ السَّمَاءِ
فَكَيْف أَجِد لجرحي رِثَاء
فَمَن يعيدني لوطني يَكُونُ بِهِ شِفَاءً
مِنْ جِرَاحٍ أَصْبَحْت بِلَا دَوَاء
يَا لغيث مِنْ الْقَضَاءِ
أبْحَث حَوْلِي فَلَا أَرَى أَوْفِياء
أُمِّة أَصْبَحْت عَجْفَاء
كضرع الشَّاة لَيْسَ بِهِ اِرْتِوَاء
فلتنزل لَعْنَة وَأَلَّف لَعْنَة عَلَى الخبثاء
مَا لَنَا وَلِلْأَرْض سِوَى دِمَاء الشُّهَدَاء
يَا حاصدا فلتحصد رُؤُوس الدخلاء
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق