عطش السبيل
د.سامي الشيخ
18.4.2022
لندن
هو الأمسُ ..
الذي جفت بهِ شطان المقيل
هو الآن ..
الذي ضاقت بهِ أحلام السبيل
هو الآتي ..
يخافُ غولهُ المنسي و الجزيل
وها يدنو حميماً ظلّيَ و الرحيل
فخلي السيفَ في الغمدِ
وبي موجة الأمل الكحيل
يُناديكِ الصدى ثمل الوكيل
أنا الجميل الأميل
كأن وصلكِ مستحيل ...
أين السبيل إليكِ ..
لم أجد عطش السبيل ..!!
لا بد سأخطو ..
تسلبني أروقة التيه بعينيكِ
تواكبني الأشواق إليكِ
أرتاد ناصية الشجن
كأني فارس بلا سيف يدن
كأني مبحر تائه بين السفن
كم حالكٍ ليلُ المحن
وقلبي المحموم يلهبهُ الهديل
فحنين أغنيتي الحزينة رددت
على قيدِ نور شمعة ..
أنا العاشقُ من زمن الدمعة
كأني شاعر في ثغره جمعة..
امضي ..
فقد يأتيك فارسك البديل...
امضي..
قد مت و مات الخط الهزيل…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق