شجرة الصبَّار :
يا شوكة الصبّار كيف جرحْتني هل تعرفين بأنكِ آلمْتني
قد كنتُ أرنو حامداً مُتعجَّباً في خلق ربي شاكراً أكْرمتني
ونظرتُ فيكِ غواية وتأملاً حتى شككْتُ بأنكِ أغْويتني
ماذا فعلتُ سوى مددْتُ أصابعي هل كنتِ نحلاً هائجاً فلسعْتني
كانتْ تداعبُ وجهكِ في رقّةٍ فنسيتُ نفسي حينما أنْسيْتني
وسقيتكِ حتى ملكتِ مداركي من لمْسةٍ رُدْتِ الأذى وسقيْتني
ألماً فطال يدي وكل جوارحي هذا جزائي حينما آذيْتني
هل كان فعلٌ ذو انْتقامٍ جارحٍ نزف الدموع بمقْلتي .. أدْميْتني
هل تسمعين شكايتي وندامتي إني تركتُ جذوركِ فغدرْتني
إنَّ الجراحَ كثيرةٌ لكنها ذكرى مع الأيام إنْ ذكَّرْتني
لو كنتِ خصماً ساذجاً أو عاقلاً لفعلتُ ما يُبكي كما أبْكيتني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق