( تغنت وهي ترقص )
شدوتي وصوت الشدو
اطربني
وتهت في حروف الهوى
اترنم
ولم يعد لي الاان اشدو
واغني
واجيبك.. بحروف عزل
واتبسم
فياليتك.. وحروفك. لم
تتركوني
قرأت... الشدو.. واللحن
كان يتألم
فهل كان. بسبب الغياب
ايها المغني
أراى شدوكِ بقلبكٍ وليس
من القلم
موجوعة حروفكِ التي
اسمعتيني
هيا عد.. وخلصني. من
هذا السقم
الا تعلم.. انكِ في هواكِ
تنقذيني
منذ الغياب الذي.. جرى
لم انم
ياايها الروح.... التي لم
تفارقني
حياتي بغيابك .اصبحت
كلها عدم
حتى عطري بغيابك كان
يشتمني
روحي بهجرانك حاصرها
الندم
وأصبح اللوم... كل لحظة
يلازمني
عدنان المسلماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق