يوم الأول من أيار
بقلم هيفاء فوزي رعيدي
عيد العمال يوم يتوقف فيه ملايين العمال في العالم عن العمل لمراجعة أوضاعهم وظروفهم، والنظر فيما تحقق لهم ومالم يتحقق، ورفع مطالبهم بصوت عال في مسيرات وتظاهرات احتفالية.
عيد العمال العالمي
إلى متى الحق سيبقى في ظلمة ليل بهيم طويل.
حجبت العقول والحكومات عن قول الحق،بينما انقشرت قشرة الحياة عن بشرة الوجه لتهوي بالإنسانية إلى السحيق في الإنحطاط بدسوس اعتقادات ومبادئ لاتطاق لتهميش هذه الطبقة الاكثر من الناس هي طبقة العمال والفلاحين..
وهاقد دخل آيار حاملا معه الإحتفاء بعيد العمال اضف إليه الفلاحين.
لقد استباحت أوطاننا وحكوماتنا بأذية مقصودة للعمال والفلاحين وألبستهم ثوب الوجع.
هاتين الشريحتين الاكثر بالمجتمع يصنعان تاريخاجديد ويناما في غيبوبة صمت الألم والوجع لما يعانونه من قلة احترام وعطاء لحقهم المعنوي قبل المادي،وفي عيدهم راحت السماء تُحيك ثوب صبر طويل،من لون ورائحة ذاك العرق الذي يزين الجبين.
هاتان الطبقتان اللتان تؤمنان لنا رغيد العيش.
وهاهو الفلاح الذي يقيم طقوس الزراعة ببراعة لتنتج السنابل والعنب ويسقينا منها كؤوس السعادة.
او ذاك العامل الذي يعبد الطريق ويصل الاسلاك السلكية والاسلكية ويبني ويقف امام الالات لساعات طويلة لنكون سعداء.
أما في بلاد الغرب يقدسوا هذه الطبقة.
وببلادهم شمس الأصيل لاترسل جدائلها إلا لهم وحبائل النور تضوي عليهم لتعطبهم القوة وتُعرف الناس عليهم واحترامهم.
أما بأوطاننافقوافل الطالمين وحبائل الطلم تذيقهم ألوانا من العذاب المعنوي قبل المادي.
كيف لأوطاننا ان تٓرقى وهي تمجد بالحرامية التي تختارهم ممثلين لها، ولاتعرف ان تنادي عامل النظافة باسمه.فعامل النطافة تسميه زبال والذي يعبث بالأرض بوسخه تسميه مواطن.
سلاما لكم أيها العمال والفلاحين بعيدكم الأشم، انتم يامن تسقونا كؤوس السعادة والفرح وتعلمونا دروسا بالصبر وأنتم تشربون العلقم.
تحية إجلال واحترام لكل عامل وفلاح بهذا الوطن الجميل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق