... .... ليتها تعود
هَمَسَات عَبْرَ اَلأَثِير كَانَت تَدَاعَب مخيلتنا
أَيَّام مَضَت وَلَن تَعُود
كَانَتْ جَمِيلَةً نَحْيَا بِهُدُوء
لَا زَالَتْ تراودنا
كَم نَشْتَاق إلَى . الْأُفُق الْبَعِيد ينخر ذاكرتنا
كَأَنَّه عُبَاب بَحْرٌ تزمجر أَمْوَاجه قربْنَا
وَتِلْك الْآتِيَةِ مِنْ الْبَعِيدِ مَضَت وَلَن تَعُود تحاصر لَيْلَنَا
وَلَكِن الذِّكْرَى المؤلمة أَحْيَانًا تُرَاوِد أفكارنا
كُنَّا لَا نعبئ بِمَكْتُوب فِي أقدارنا
مَقَام وَزَوّار نَرُوح ونئتي صبًّا لَا يَهُمُّنَا
غادتي الْجَمِيلَة كَانَت سَوِيًّا تَضَمُّنًا افراحنا
فَجْأَة هَبَّتْ رِيَاحٌ . غدراقتلعت خيامنا
فَرَّقَتْنَا اخذتنا لأِمَاكِن لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهَا وَلَا تعرفنا
وَتَمْضِي السُّنُون خَمْسَة وخَمْسُون مِن انفاسنا تَأْخُذُنَا
هَل سنعود لِتَعُود الْأَيَّام تَجْمَعُنَا
أَم بِتْنَا ذِكْرَى نَمْضِي وَهِي تؤلمنا
غزًّى الشَّيْب مفرقنا
وَهَّد الزَّمَن أوصالنا
لَيْتَهَا تَعُود تَجْمَعُنَا الْمَاضِيَة أَيَّامِنَا
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق