لماذا أطلت المغيب
===========
عندما تمطر الغيوم
كنت أنتظرك على تلك الأرض .انها أرض قلبي التي اصبحت باسمك
كيف لي أن أجدها..وأنا من أضعت نفسي!
استسلمت إلى نداء الريح وإلى صوتي الذي يردد اسمك..
الغيوم من فوقي والمطر بللني بحبك..
والعاصفة أيقظت كل مشاعري..والليل أعطاني صبحا جميلا..
تذكرت تلك الليلة ، أرسلت دعائي للسماء ولكنه لم يستجب..
وما عاد منه إلا صداه
إذا كنت تريد العودة أعطني إشارة وسأحرق قلبي؛ لتضيئ به طريقك..،
لن تجد أحدا يحبك بجنون مثلي..مرت الأيام كأنها قرون وأنا أنتظرك..
ذابت السماء وتحولت إلى زجاج.. وتجمد القمر وأخذ شكل وجهك..
وتلونت أغنيتي باللون الوردي..
لن أذهب بعيدا فدعني أقاسمك الألم في كل طريق، كلما التقيك أجد الحزن فأعانقه وأبكي..
أرجوك لا تغب..
أرجوك..
أعد لي أنفاسي.
===================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق