أحترت كيف أسميكِ
وأحترت فيكِ قلت ماذا أسميكِِ
وكل إسمٍ يزهو بكِ يجذبني إليكِِ
قلبٌ طاهر فيه براءة الاطفال تحلو
أشعرُ بلساني يعزفكِ لحناً لأناجيكِ
من جمال روحك المتوهجة نوراً
تسحرني حروفك بروحي أفتديكِ
يا وردة فواحة عطرها يغزوني
ولونها يأسر قلبي كم أرتجيكِ
بانت على وجهي ملامح عشقٍ
أخفيته عنكِ دهراً حين ألاقيكِ
سموتي وأنتِ أهل عز وكبرياء
أشرقت شمسي منذ تعرفتُ عليكِِ
هذا النور في داخلي من سنا
نوركِ أستمد منه العزم لأخفيكِ
وكم هزني الشوق لأطرق بابكِ
وأرقني الوجد خوفاً وحق عينيكِِ
ومادروا للعمر أحكاماً تطوقنا
وتسلب أحلاماً تؤذيني وتؤذيكِ
لله درها أيامي إن باحت سرها
لأكتب أحلى كلام عشاق أهديكِ
كم من الوصف الجميل أسطره
لأجمل إمرأة وأحتار قلمي فيكِ
إذن دعيني أختصر الدرب أُعلنها
أرجو نهايتي بمحرابكِ وبين يديكِ
بقلمي براق فيصل الحسني
الخميس 19 / 5 / 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق